أُنجِز موقع الأنترنات هذا بمُساعدة الاتّحــاد الأوروبّــي. و جمعيّة TECLA (جمعيّة التّعاون بين الجهات و على الصّعيديْن المحلّي و الأوروبّي) مسؤولة وحْدها عن المضمون الّذي لا يعكس بأيّ شكل من الأشكال آراء الاتّحاد الأوروبّي
| يهدف مشروع هجرة آمنة إلى التّصدّي للإشكاليّات الأساسيّة النّاجمة عن ظواهر الهجرة من تونس إلى إيطاليا، و هي الهجرة المتّصلة بمتطلّبات العمل، و ذلك بتوفير الأدوات اللاّزمة للتّحكُّم فيها تحكُّما مُنسَّقا ناجعا. يحظى هذا المشروع بتمويل مُشترَك من اللّجنة الأوروبّيّة في إطار برنامج "المُساعدة الفنّيّة و الماليّة لِبُلدان أخرى في مجال الهجرة و اللّجوء (AENEAS)". و يَهدِف هذا البرنامج على وجه الخُصوص و بِكيفيّة تَكامُليّة إلى تقديم مُساعدة فنّيّة و ماليّة للبلدان الأخرى في مجال الهجرة و اللّجوء. اتّضح أنّ هذه المُبادرة ضروريّة نظرا إلى صعوبة التّحكّم في ظاهرة الهجرة و إلى المشاكل المتّصلة بالهجرة السّرّيّة. اعتمادا على هذه الملاحظات يطمَح مشروع "هجرة آمنة" إلى إيجاد و تنفيذ استراتيجيّات تُسهِم من ناحية في تنظيم الهجرة الشّرعيّة و تُسهِم من ناحية أخرى في مقاومة الهجرة غير الشّرعيّة، و ذلك بتعريف المهاجرين المُحتَمَلين بالفُرَص الحقيقيّة للإدماج الّذي يُمكِن للنّسيج الاقتصادي الاجتماعي الإيطـالــي تَـحـمـُّـلَــه و بتوضيح جميع المآزق و المخاطر الّتي تتهدّدهم عند اتّباع مسالك الهجرة غير الشّرعيّة. عناصر تجديديّة
انسجاما مع روح نَدْوة برشلونة، يهدِف المشروع إلى الإسهام في جعْل الهجرة الشّرعيّة عامِل تنمية مُـشـتـرَكـة و تَقارُب بين شُعوب ضفّتيْ المتوسّط. و عندما ركَّز مشروع "هجرة آمنة" اهتمامَه على الثّروة الّتي يُمكن لهجرات الإنسان و لانتقال الكفاءات أن تُحقِّقها سواءً لِبُلدان المنشأ أو لِبُلدان الاستقبال فإنّه اعتمَد طريقةً قائمةً على التّعاون والشّراكة العادلة و احترام حُقوق المهاجرين الإنسانيّة و الاجتماعيّة و اتّخذ ذلك مُنطلَقا لِسيرورة إدماج فِعليّة.
|
![]() |